الأربعاء 24 نيسان 2019م , الساعة 07:55 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



هل نشهد تحالفا "سعودياً، إماراتياً، سورياً " في مواجهة "تركيا وقطر"؟

خضر عواركة - وكالة انباء اسيا

2019.02.03 04:37
Facebook Share
طباعة

 
 
 
 
 
 
 
لولا اتصال جاريد كوهين شخصيا بالأمير محمد بن سلمان عشية الاعلان عن أعادة افتتاح السفارة السعودية في دمشق  لما تورعت كل من أبو ظبي والرياض عن عقد اجتماع قمة  مع الرئيس بشار الأسد بهدف معلن هو " قيام حلف عربي ضد تركيا وقطر في سورية"
نفت الخارجية السعودية في اليوم التالي خبرا نشرته وسيلة سعودية رسمية هي موقع " سبق" الممول من الديوان الملكي والتابع للجيش الالكتروني السعودي.
النفي تأكيد للخبر واعلان صارخ ان قرار العرب في جيبة صهر ترامب لا في قصورهم.
لم تعد طهران " فزاعة " بقدر التركي بالنسبة للخليج.  والكلام لديبلوماسي مصري يقول " أرعب الاتفاق النووي دول  الخليج لكن طهران في أسوأ وضعية جيوسياسية ولم تعد ذاك الخطر القاتل في سورية على الاقل.
 تكفل الروس بالحد من نفوذ طهران ويتابع الاسرائيليون بغض نظر من موسكو عملية تحجيم الوجود العسكري الايراني في بلاد الشام. "
حديث الديبلوماسيين الأماراتيين والمصريين متشابه:
" ايران أضحت مشكلة أميركية روسية في سورية  لكن بالنسبة للرياض وأبو ظبي والقاهرة الخطر هو تركيا لأن أحدا لا يواجه طموحاتها.
 الايراني في سورية لم يعد حراً ويعاني في حفظ ماء الوجه أمام شعبه،  دولة سورية قوية تعني تحررا من نفوذ طهران. و ما يبعد دمشق عن طهران اكبر مما يربطهما ببعض في سنوات ما بعد الحرب لكن الخطر الأكبر الان هو النفوذ التركي الذي يستخدم المال والاعلام القطري لاختراق الساحات العربية عبر التنظيمات الارهابية وعلى رأسها الأخوان المسلمين وعبر قضم أراض عربية في سورية والعراق وصولا الى قطر وجزر عربية في البحر الأحمر(السودان)
لسان حال ديبلوماسيي مصر والامارات مع محدثيهم:
" عدنا الى دمشق لنواجه تركيا وايران"
لكن هل دمشق مع الأمارات في خطتها ضد ايران وتركيا؟
" تقاطع المصالح بين نظام دمشق وطهران أضحى محدودا ومصير الاراضي السورية التي تحتلها تركيا يعني دمشق ولا تهتم له لا روسيا ولا ايران.  لكننا في الأمارات ومصر والسعودية  مستعدون لدعم دمشق في مواجهة أنقرة فهل مصالح دمشق معنا أم مع طهران؟؟
لا عواطف في حديث الأماراتيين الجدد، المصالح التي يوسعها الطموح والقدرة المالية تجعل من اي كلام عروبي مشوب بالمشاعر امراً بلا معنى:
" مصلحتنا ودمشق واحدة، وتركيا هي الخطر الاول على الخليج وعلى سورية"
هل تراجعت طهران عن عرش العداء العربي؟
ينقل سياسيون عن المصريين الرسميين قولهم:
طهران محاصرة وتتفرغ لها ادارة الرئيس دونالد ترامب لحظة بلحظة في حين أن تركيا مطلقة اليدين تفعل ما تشاء في الشرق الاوسط وتجاور الخليج بعدوان مشترك مع قطر وتغزو سيناء بالارهاب وتمول وتدعم  عمليات عدائية ضد مصر"  !!
ما الذي تحمله السياسة الأماراتية المصرية ضد تركيا" ؟؟
يقول المصريون:
" لا يعلن نظام الرئيس رجب طيب اردوغان نيته احتلال أراض عربية مجددا لكنه سارع الى " غزو" قطر بعشرات الاف الجنود مهددا الأمن القومي لدول الخليج ومصر . 
ولا يعلن رغبته علنا في الحاق الدول العربية كولايات بمركز سلطاني في اسطنبول لكنه لا يخفي اعتقاده أن حلب والموصل وكركوك هي أراض " تركية".
ولا يخفي حنينه الى زمن كان فيه العرب ملحقون بتركيا.
 
وزير أساسي في حكومته أعلن ذلك صراحة عن سورية وهو شخصيا تحدث مرات عن أن لتركيا حقوق في الموصل وكركوك ( الوزير صويلو)
 
هو لم يقل بتاتا أنه يريد استعمار العرب، وحديثه السياسي ضد اسرائيل لا يطبق عمليا بل عكسه هو الحاصل حيث تضاعفت المبادلات المخابراتية بين أجهزة اسرائيل الأمنية ونظيرتها التركية.  وتضاعف وجود العسكريين الصهاينة في مفاصل الصناعات العسكرية التركية.  وتضاعفت عدة مرات تدريبات الاسرائيليين من سلاح الجو  في تركيا . ونصبت اسرائيل محطات تجسس تابعة لجيشها في الأراضي التركي لرصد ايران وصواريخها.
 
سمعنا الكثير عن جرأة الرئيس التركي في دعمه وكرمه عسكريا مع الثوار السوريين التابعين للحلف الأخواني الشيطاني، لكن لم نسمع قط عن قطعة سلاح واحدة ارسلها أردوغان الى أنصاره في غزة،  ممن يرونه سلطانا ومتألها  (تنظيم الاخوان)
 
 اللهم الا قضية تهريب عشرة الاف دولار ارسلها فلسطيني مع ناشطة تركية الى جمعية خيرية في القدس وكان تصرفها فرديا.
خلاصة الأمر أن الرئيس رجب طيب أردوغان، ذو الشعبية الكاسحة عربيا عند الاخوان المسلمين وعند بعض فرق تنظيم القاعدة،  لا يمانع اقامة قواعد عسكرية لقواته في سورية او في العراق.  ولا يمانع تتريك ادلب وشرق الفرات وبعشيقة والموصل وكركوك، لكنه غير مستعد لارسال قطعة سلاح واحدة أو صاروخ او أموال للفرع المسلح من تنظيم بايعه سلطانا في غزة. 
هذا فضلا عن أنه يتحدى دولة اليونان بحرا وجوا لكنه لا يجروء على تحدي اسرائيل عسكريا في غزة.
وهو يتحدى الروس ويسقط طائراتهم في سورية محتميا بالأطلسي تارة، ومحتميا بروسيا يهدد أميركا تارات،  ويرسل ثلاثين الف جندي الى قطر متحديا السعودية لكنه لا يرسل زورق صيد تركي في زيارة 
" سياحية الى غزة!!
اي رسائل يوجهها لنا  رئيس رأيناه جميعا لسنوات خلت معينا وشقيقا وناصرا لكل ارهابي حاول تخريب بلداننا في الخليج ومصر وفي كل دولة عربية"؟
لكن الم تدعم دول الحلف  الارهابيين في سورية؟؟
يجيب ديبلوماسيون مصريون:
" مصر لم تدعم قط منظمات مسلحة في سورية بل كنا دوما نعلن دعمنا لفئات كانت تعمل في المجال الانساني وساندنا ما اعتبرناه تحركات شعبية لفرض مطالب محقة لفئات مظلومة لكن عند اتضاح دور كل من قطر وتركيا أوقفنا حتى دعمنا الاعلامي للمعارضين" 
الى أين ستصل العلاقات مع دمشق؟
يجيب:
الى تكامل  سوري مصري خليجي ضد خطر تركيا وايران ولكن الأولوية الان لهزيمة تركيا وقطر ".
ماذا عن الفيتو الأميركي؟؟
يجيب المتحدث: 
"نحن دول مستقلة قد نراعي حساسية حليف لفترة مؤقتة لكن حين يتعلق الأمر بأمننا القومي فلا خطوط حمر يمكن رفعها في وجهنا"
هل هو ربيع العلاقات الحسنة بين دمشق وثلاثي الأمارات ومصر والسعودية في مواجهة قطر وتركيا؟؟
على الأرجح هذا ما سنشهده في المستقبل القريب.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 5 + 6
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس