الاثنين 18 شباط 2019م , الساعة 01:23 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



هل غازلتْ الرّياض دمشق من بوابةِ الفقهاءِ

كتب مراسل آسيا _ الرياض

2019.01.21 11:43
Facebook Share
طباعة

 على الرّغم من تصريحاتِ بعض المسؤولين السّعوديّين بنفي ما تمَّ الحديثُ عنه حول نية المملكة إعادة فتح سفارتها في دمشق، إلا أنَّ ذلك النّفي لم يشبعْ عطش المراقبين لإجابة تروي استفساراتهم.


أحدُ المتابعين قال إنَّ التّنسيق الأمنيّ بين مصر وسوريّة، إضافةً إلى عودة العلاقات السّوريّة ـ الأردنيّة ولو بشكلٍ خجول، مع وجود علاقاتٍ جيدة بين دمشق وبغداد، فإنَّ ذلك سيساعدُ في التّقريب بين كل من الرّياض ودمشق.


آخرُ التّطورات في هذا الملف كان تصريحاً لوزيرِ الشّؤون الإسلاميّة السّعوديّ عبد اللطيف بن عبد العزيز، قال فيه: إنّ "سوريا كانت دولةً قويّة"، وإنّ ما حدثَ فيها خلال السّنوات الماضية هو "بسببِ تحريك دُعاة الفتن والشّر للشّارع" واصفاً ما يعرف بالرّبيع العربيّ بأنَّه "سامّ"، وهاجم الثّورات التي شهدتها البلدان العربيّة، معتبراً أنّها "مهلكة للإنسان العربيّ المسلم".


تصريحُ الوزير السّعوديّ "الفقيه" أثار عاصفةً من ردودِ الأفعال والتّحليلات، لدى العرب عموماً والسّوريّين خصوصاً بين المؤيدين والمعارضين.


بعض العرب رحّبَ بما قاله الوزير عبد اللطيف، واعتبروه خطاباً تنويريّاً يعبّد الطريق نحو إعادة العلاقات مع الشّقيقة سوريّة، فيما اعتبره آخرون رجوعاً عن الخطأ وخطوة إيجابيّة، بينما اعتقد آخرون أنَّ كلام المسؤول السّعوديّ نابع من مخاوف سعوديّة من أيّ تحركات داخليّة قد يتمُّ الإعداد لها ضدَّ ولي العهد والهدف من الآن من هكذا تصريحات هو قطع الطّريق على أيّة محاولات من ذلك القبيل.


أما لدى السّوريين فالأمر مختلف، حيث تناولَ البعض ذلك التّصريح بالتهكّم، حيث قال أحدُ النّاشطين على صفحته الخاصة في فيسبوك: الآن حتى أدركتْ السّعوديّة بأنَّ ما يُسمى بـ "الرّبيع العربي" ما كان سوى خراب ألم تدعم الرّياض ذلك الرّبيع الذي أدّى إلى تصحّرٍ في منطقتنا "بحسب تعبيره".


فيما شارك العديد من السّوريّين تصريحات الوزير السّعوديّ وروجوه على أنَّه كتمهيدٍ سعوديّ أو غزل باتّجاه دمشق، في حين اعتبر آخرون تصريحات الوزير على أنَّها اعتراف سعوديّ بالنّصر السّوريّ، وأنَّ الرّياض تريد كسب دمشق في مواجهة قوى إقليميّة أخرى دون الإشارة إليها.


التّصريح السّعوديّ كان بمثابة مفاجأة للمعارضين السّوريّين، لم يسلمْ الوزير السّعوديّ ولا الملك وولي عهده من هجومٍ حاد من قبل المعارضة السّوريّة ومؤيديها، حيث ادّعى البعض أنَّ المملكة تمارسُ نفاقاً سياسيّاً "بحسب تعبيرهم" بينما زعمَ آخرون بأنَّ السّعوديّة خانتْ "ثورتهم" بعد أنْ أغدقتْ عليهم الوعود.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 6
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس